فضل سورة الكهف


سورة الكهف هي من السورة المكية
وهي واحدة من خمس سورة بدأت بـ (الشكر لله ) ؟
(الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر)
وتلك السورة أوضحت أربع حكايات قرآنية هي
( أهل الكهف ، صاحب الجنتين ، .
موسى عليه السلام والخضر وذو القرنين )
ولهذه السورة فضل كما صرح النبي صلى الله عليه و سلم
عن والدي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاد :
( من استظهار عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي حكاية ـ من آخر سورة الكهف ـ ) [ رواه مسلم]
و صرح صلى الله عليه و سلم
( من تلا سورة ( الكهف ) في الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين )
[ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736 ]
وصرح النبي صلى الله عليه وسلم :
( من استظهار عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من " فتنة " الدَّجال )
[ صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة582]
وصرح صلى الله عليه وسلم :
( من تلا سورة الكهف كانت له نورا الآخرة ، من مقامه إلى مكة ، و من تلا عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، و من توضأ فقال : سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلاأنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، كتب في رق ، ثم جعل في طابع ، فلم يكسر إلى الآخرة )
الراوي: أبو سعيد الخدري ناشر الخبر : الترغيب والترهيب
[ صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 2651 ]
(( اللهم إنى أعوذ بك من فتنة المحيا و فتنة الممات و شر فتنة المسيح الدجال ))
وقصص سورة الكهف الأربعة يربطها محور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة:
فتنة الدين ( حكاية أهل الكهف )
فتنة المال ( صاحب الجنتين)
فتنة العلم (موسى عليه السلام والخضر)
وفتنة السلطة ( ذو القرنين)
وتلك الفتن شديدة على الناس والمحرك الأساسي لها هو الشيطان الذي يزيّن تلك الفتن و العياذ بالله ولهذا أتت الآية
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ) آية 50
ولذا أفاد الرسول صلى الله عليه و سلم أنه من قرأها عصمه الله سبحانه وتعالى من فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بتلك الفتن الأربعة ليفتن الناس بها.
وقصص سورة الكهف كل تتحدث عن واحدة من تلك الفتن ثم يجيء بعده تعقيب بالعصمة من الفتن :
انتهاء السورة: العصمة من الفتن:
آخر آية من سورة الكهف تركّز على العصمة التامة من الفتن بتذكر اليوم يوم القيامة
( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) آية 110

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق